أنت هنا

لقد تم دراسة وتحليل وزيارة العديد من التجارب المعاصرة للوقف في المؤسسات التعليمية المحلية والإقليمية والعالمية لتحديد الاستخدامات المناسبة لعناصر المشروع، وأثبتت هذه التجارب أن المشاريع متعددة الاستخدام هي الأكثر جدوى في مثل هذه الحالات نتيجة لأن هذه الاستخدامات المتعددة تعتمد وتغذي بعضها البعض وبالتالي تشكل التوازن المطلوب لاستمرارية الحيوية في تلك المشاريع. وقد تم الاعتماد على هذه النتيجة كمنطلق رئيسي لعناصر ومكونات المشروع بما يشتمله من استخدامات فندقية ومكتبية وتجارية وترفيهية بالإضافة إلى مركز مؤتمرات. حيث تتوسط منارة الملك عبدالله للمعرفة عناصر مشروع أبراج الجامعة؛ وهي علامة مميزة على تقاطع طريق الملك عبدالله وطريق الملك خالد، وواجهة وبوابة حضارية لمدينة الرياض من الجهة الشمالية الغربية؛ حيث يبلغ ارتفاع البرج (49) دور، وبمساحة قدرها (128.602م2)، كما أن منصة البرج هي مركز الملك عبدالله للمؤتمرات بمساحة قدرها (254.155م2).

ويحتوي مركز الملك عبدالله للمؤتمرات على ستة مدرجات متفاوتة السعة وقاعة محاضرات رئيسية تسع حوالي (2.500) شخص، بالإضافة إلى العديد من قاعات الاجتماعات متفاوتة المساحات ويقع أسفله مركز تجاري وترفيهي متميز. ويحيط مركز المؤتمرات بالبرج الرئيسي الذي يتوسط عناصر المشروع ويحتوي على فندق سبعة نجوم وأدوار مكتبية متميزة. ويمثل هذا البرج علامة معمارية وعمرانية ومنارة للعلم والمعرفة على طريقي الملك عبدالله والملك خالد وعلى مدخل مدينة الرياض من الجهة الغربية، وينفتح في إطلالته على جامعة الملك سعود. وقد تشرفت أوقاف جامعة الملك سعود بموافقة سامية من خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على إطلاق اسمه الكريم على هذا البرج الرئيسي ليكون ”منارة الملك عبدالله للمعرفة“ وهذا يؤكد على أهمية الأوقاف وحرص خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على تكريم العلم والعلماء.