الأهداف

 يهدف مشروع الوقف إلى تعزيز الموارد المالية الذاتية للجامعة، والمساهمة في الأنشطة التي تعمل على نقل الجامعة للعالمية، ودعم أنشطة البحث والتطوير والتعليم، ودعم العلاقة بين الجامعة والمجتمع؛ ويمكن توضيح هذه الأهداف في النقاط التالية: تعزيز موارد الجامعة الذاتية أسوة بالجامعات العالمية المرموقة لتحفيز الإبداع والتميز على كافة الأصعدة. تمويل برامج البحث والتطوير التقني بما يخدم البشرية ويعزز اقتصاديات المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة للوطن. استقطاب وتحفيز الباحثين والمبدعين والموهوبين والمتميزين ورعايتهم. زيادة الاستفادة من موارد الجامعة البشرية والبنية التحتية والتجهيزات. دعم المستشفيات الجامعية في علاج الأمراض المزمنة. تمويل معامل جامعة الملك سعود الخارجية في مراكز متقدمة للاستفادة من الخبرات العالمية. تعزيز أعمال الخير والتكافل الاجتماعي وأعمال البر الأخرى.

  مزيد

اخر الاخبار


أمير منطقة الرياض بالنيابة يتفقد أوقاف جامعة الملك سعود
أمير منطقة الرياض بالنيابة يتفقد أوقاف جامعة الملك سعود

تفقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة اليوم برج فندق الهيلتون الذي يقع في أوقاف جامعة الملك سعود. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المشروع معالي مدي


جامعة الملك سعود توقع اتفاقية تأجير المبنى رقم (13) من مباني أوقاف الجامعة لشركة علم لأمن المعلومات
جامعة الملك سعود توقع اتفاقية تأجير المبنى رقم (13) من مباني أوقاف الجامعة لشركة علم لأمن المعلومات

بحضور معالي الأستاذ الدكتور/ بدران بن عبد الرحمن العمر (مدير جامعة الملك سعود ورئيس اللجنة العليا لأوقاف الجامعة) وسعادة الدكتور/ عبد الرحمن الجضعي (الرئيس التنفيذي لشركة علم لأمن المعلومات)؛ وقعت جام


أوقاف جامعة الملك سعود تشارك في اللقاء السنوي الأول للشراكة والتكامل بين الهيئة العامة للأوقاف وأوقاف الجامعات السعودية
أوقاف جامعة الملك سعود تشارك في اللقاء السنوي الأول للشراكة والتكامل بين الهيئة العامة للأوقاف وأوقاف الجامعات السعودية

شاركت أوقاف جامعة الملك سعود في اللقاء السنوي الأول للشراكة والتكامل بين الهيئة العامة للأوقاف وأوقاف الجامعات الذي عقد في مقر الهيئة العامة للأوقاف يوم الثلاثاء 18 شعبان 1440 الموافق 23 إبريل 2019م ،


الريادة في الأوقاف التعليمية وتوفير مستقبل مالي مستدام لجامعة الملك سعود

مزيد

تطوير الأوقاف التعليمية من منظور معاصر عبر الشراكة المجتمعية الفاعلة لتوفير مستقبل مالي مستدام للجامعة ودعم البحث العلمي وإثراء البعد التكافلي وأعمال الخير داخل الجامعة

مزيد

 يهدف مشروع الوقف إلى تعزيز الموارد المالية الذاتية للجامعة، والمساهمة في الأنشطة التي تعمل على نقل الجامعة للعالمية، ودعم أنشطة البحث والتطوير والتعليم، ودعم العلاقة بين الجامعة والمجتمع؛ ويمكن توضيح هذه الأهداف في النقاط التالية: تعزيز موارد الجامعة الذاتية أسوة بالجامعات العالمية المرم

مزيد

فلسفة الوقف

 إن العلاقة بين الأوقاف ومؤسسات التعليم متجذرة من القدم خاصة في الحضارة الإسلامية التي أولت التعليم أهمية خاصة نابعة من اهتمام الإسلام بالعلم والعلماء. ويشير تاريخ الوقف الإسلامي إلى أن النسبة الغالبة من الأوقاف كانت تذهب إلى الأربطة وحلقات تدريس العلوم الدينية وغيرها. ولم تتوان مؤسسات التعليم في الغرب عن توظيف فكرة الأوقاف لدعم مسيرتها العلمية والبحثية؛ ونمت الأوقاف هناك لتكون أحد أهم روافد تمويل التعليم في الجامعات الرائدة مثل ييل وهارفارد وغيرها ، وهذا من أهم المؤشرات التي تؤكد أن الأوقاف فكرة حية وليست مجرد كلمات في مجلدات.

واليوم، رغم بقاء الأوقاف – التي حبست قبل 14 قرناً من الزمن – ماثلة للعيان، إلا أن قطاع التعليم في العالم الإسلامي قد تهاون في تطبيق أسلوب الوقف العلمي. والملاحظ في الوقت الحاضر أن فكرة الوقف قد اضمحلت وأصبح النموذج يأتي من الغرب، ويبدو أن هناك حاجة ماسة لنشوء نموذج وقف تعليمي في المنطقة يبث الحياة من جديد في فكرة الوقف الإسلامي التي ظهرت أساساً من عمق الفكر الإسلامي السبّاق.

وانطلاقاً من دورها الريادي وتماشياً مع تطلعات القيادة الرشيدة أنشأت جامعة الملك سعود “برنامج أوقاف الجامعة” بدعم مشكور من خادم الحرمين الشريفين لتحقيق جملة من الأهداف من أهمها بناء نموذج وقف تعليمي ناجح يعزز دور الجامعة في تطوير الأرضية العلمية والثقافية المناسبة لتأهيل الأجيال وقيادة التعليم العالي إلى مستويات عالية من التميز والإبداع. ومشروع أوقاف الجامعة ينطلق اليوم ليسهم في تعزيز القدرات المالية للجامعة ويمكنها من القيام بدورها المنوط في جو من الاستقرار المالي في ظل دعم مستمر من وزارة التعليم العالي وإدارة الجامعة والمتبرعين الأخيار. وهذا الوقف الجامعي العملاق سيركز على دعم الأنشطة التي تؤدي إلى تحسين مستوى الجامعة في التصنيفات العالمية وتعزيز جهود البحث والتطوير والتعليم، ودعم المستشفيات الجامعية والأبحاث الصحية لعلاج الأمراض المزمنة وإجراء الأبحاث المفيدة للبشرية، وتفعيل العلاقة بين الجامعة والمجتمع، تحقيقاً لرسالة الجامعة الأساسية المبنية على تحقيق الشراكة المجتمعية لبناء مجتمع المعرفة.

رؤية جامعة الملك سعود التي أطلقتها مؤخراً ترتكز على الشراكة البناءة مع محيطها الكبير لبناء “مجتمع المعرفة” وليس ذلك ببعيد مع الحرص الكبير الذي نلحظه من لدن القيادة الرشيدة لهذا الوطن المعطاء والتشجيع والمؤازرة من قبل أصدقاء الجامعة ومحبيها وإدارتها والتي نعيشها يومياً أثناء جهدنا لتأسيس باكورة مشاريع الأوقاف. والمستهدف هو بناء مجتمع المعرفة الذي ينتج “المعرفة” وهي “أس” النهضة والحضارة في السنوات المقبلة حيث تمثل (قاعدة) الانطلاق التنموي المبني على العلم والمعلومات والبحث والتطوير وتأمل جامعة الملك سعود أن تتمكن من قيادة المجتمع السعودي ليمتلك ناصية المعرفة في عصر تنافسي محموم.