الأهداف

 يهدف مشروع الوقف إلى تعزيز الموارد المالية الذاتية للجامعة، والمساهمة في الأنشطة التي تعمل على نقل الجامعة للعالمية، ودعم أنشطة البحث والتطوير والتعليم، ودعم العلاقة بين الجامعة والمجتمع؛ ويمكن توضيح هذه الأهداف في النقاط التالية: تعزيز موارد الجامعة الذاتية أسوة بالجامعات العالمية المرموقة لتحفيز الإبداع والتميز على كافة الأصعدة. تمويل برامج البحث والتطوير التقني بما يخدم البشرية ويعزز اقتصاديات المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة للوطن. استقطاب وتحفيز الباحثين والمبدعين والموهوبين والمتميزين ورعايتهم. زيادة الاستفادة من موارد الجامعة البشرية والبنية التحتية والتجهيزات. دعم المستشفيات الجامعية في علاج الأمراض المزمنة. تمويل معامل جامعة الملك سعود الخارجية في مراكز متقدمة للاستفادة من الخبرات العالمية. تعزيز أعمال الخير والتكافل الاجتماعي وأعمال البر الأخرى.

  مزيد

اخر الاخبار


الأمانة العامة لأوقاف الجامعة تعقد اجتماعها الثاني للعام 2018م
الأمانة العامة لأوقاف الجامعة تعقد اجتماعها الثاني للعام 2018م

  رأس معالي مدير الجامعة - رئيس الأمانة العامة لأوقاف الجامعة الأستاذ الدكتور بدران العمر الاجتماع الثاني للعام 2018م للأمانة العامة لأوقاف الجامعة وذلك يوم الاثنين 28 شعبان 1439هـ وذلك بقاعة الاجتماع


اللقاء التنسيقي الخامس لأمناء ومسؤولي الأوقاف بالجامعات السعودية
اللقاء التنسيقي الخامس لأمناء ومسؤولي الأوقاف بالجامعات السعودية

شاركت أوقاف جامعة الملك سعود ممثلة بأمين الأوقاف الدكتور خالد بن سعد الظافر في اللقاء التنسيقي الخامس لأمناء ومسؤولي الأوقاف بالجامعات السعودية الذي انعقد مؤخراً برعاية كريمة من معالي وزير التعليم وبح


د.العمر يتفقد مشروع فندق
د.العمر يتفقد مشروع فندق "هيلتون الجامعة"

تفقد معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر مؤخراً مشروع فندق هيلتون جامعة الملك سعود المملوك لأوقاف الجامعة والذي يضم 241 غرفة ، والمتوقع افتتاحه نهاية عام 2018 . ويضم المشروع الجاري تنفيذه حالياً ال


الريادة في الأوقاف التعليمية وتوفير مستقبل مالي مستدام لجامعة الملك سعود

مزيد

تطوير الأوقاف التعليمية من منظور معاصر عبر الشراكة المجتمعية الفاعلة لتوفير مستقبل مالي مستدام للجامعة ودعم البحث العلمي وإثراء البعد التكافلي وأعمال الخير داخل الجامعة

مزيد

 يهدف مشروع الوقف إلى تعزيز الموارد المالية الذاتية للجامعة، والمساهمة في الأنشطة التي تعمل على نقل الجامعة للعالمية، ودعم أنشطة البحث والتطوير والتعليم، ودعم العلاقة بين الجامعة والمجتمع؛ ويمكن توضيح هذه الأهداف في النقاط التالية: تعزيز موارد الجامعة الذاتية أسوة بالجامعات العالمية المرم

مزيد

فلسفة الوقف

 إن العلاقة بين الأوقاف ومؤسسات التعليم متجذرة من القدم خاصة في الحضارة الإسلامية التي أولت التعليم أهمية خاصة نابعة من اهتمام الإسلام بالعلم والعلماء. ويشير تاريخ الوقف الإسلامي إلى أن النسبة الغالبة من الأوقاف كانت تذهب إلى الأربطة وحلقات تدريس العلوم الدينية وغيرها. ولم تتوان مؤسسات التعليم في الغرب عن توظيف فكرة الأوقاف لدعم مسيرتها العلمية والبحثية؛ ونمت الأوقاف هناك لتكون أحد أهم روافد تمويل التعليم في الجامعات الرائدة مثل ييل وهارفارد وغيرها ، وهذا من أهم المؤشرات التي تؤكد أن الأوقاف فكرة حية وليست مجرد كلمات في مجلدات.

واليوم، رغم بقاء الأوقاف – التي حبست قبل 14 قرناً من الزمن – ماثلة للعيان، إلا أن قطاع التعليم في العالم الإسلامي قد تهاون في تطبيق أسلوب الوقف العلمي. والملاحظ في الوقت الحاضر أن فكرة الوقف قد اضمحلت وأصبح النموذج يأتي من الغرب، ويبدو أن هناك حاجة ماسة لنشوء نموذج وقف تعليمي في المنطقة يبث الحياة من جديد في فكرة الوقف الإسلامي التي ظهرت أساساً من عمق الفكر الإسلامي السبّاق.

وانطلاقاً من دورها الريادي وتماشياً مع تطلعات القيادة الرشيدة أنشأت جامعة الملك سعود “برنامج أوقاف الجامعة” بدعم مشكور من جلالة الملك  سلمان بن عبدالعزيز لتحقيق جملة من الأهداف من أهمها بناء نموذج وقف تعليمي ناجح يعزز دور الجامعة في تطوير الأرضية العلمية والثقافية المناسبة لتأهيل الأجيال وقيادة التعليم العالي إلى مستويات عالية من التميز والإبداع. ومشروع أوقاف الجامعة ينطلق اليوم ليسهم في تعزيز القدرات المالية للجامعة ويمكنها من القيام بدورها المنوط في جو من الاستقرار المالي في ظل دعم مستمر من وزارة التعليم العالي وإدارة الجامعة والمتبرعين الأخيار. وهذا الوقف الجامعي العملاق سيركز على دعم الأنشطة التي تؤدي إلى تحسين مستوى الجامعة في التصنيفات العالمية وتعزيز جهود البحث والتطوير والتعليم، ودعم المستشفيات الجامعية والأبحاث الصحية لعلاج الأمراض المزمنة وإجراء الأبحاث المفيدة للبشرية، وتفعيل العلاقة بين الجامعة والمجتمع، تحقيقاً لرسالة الجامعة الأساسية المبنية على تحقيق الشراكة المجتمعية لبناء مجتمع المعرفة.

رؤية جامعة الملك سعود التي أطلقتها مؤخراً ترتكز على الشراكة البناءة مع محيطها الكبير لبناء “مجتمع المعرفة” وليس ذلك ببعيد مع الحرص الكبير الذي نلحظه من لدن القيادة الرشيدة لهذا الوطن المعطاء والتشجيع والمؤازرة من قبل أصدقاء الجامعة ومحبيها وإدارتها والتي نعيشها يومياً أثناء جهدنا لتأسيس باكورة مشاريع الأوقاف. والمستهدف هو بناء مجتمع المعرفة الذي ينتج “المعرفة” وهي “أس” النهضة والحضارة في السنوات المقبلة حيث تمثل (قاعدة) الانطلاق التنموي المبني على العلم والمعلومات والبحث والتطوير وتأمل جامعة الملك سعود أن تتمكن من قيادة المجتمع السعودي ليمتلك ناصية المعرفة في عصر تنافسي محموم.